علي بن أبي الفتح الإربلي
322
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )
بِهِ يَعْدِلُونَ وَهُمْ أَنَا وَشِيعَتِي قَوْلُهُ تَعَالَى وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ « 1 » عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ وَأَنْ أُعْلِمَكَ وَأَنْ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَعِيَ فَنَزَلَتْ وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ : وَبِالْإِسْنَادِ قَالَ فَسَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَكَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ص كَلَاماً إِلَّا وَعَيْتُهُ وَحَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَهُ قوله تعالى أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ الآية وقد تقدم ذكرها قَوْلُهُ تَعَالَى تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً « 2 » عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع " قَوْلُهُ تَعَالَى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا « 3 » عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يُؤْذُونَهُ وَيَكْذِبُونَ عَلَيْهِ " قَوْلُهُ تَعَالَى وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا « 4 » عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ابْتَاعَ مِنْهُ أَرْضاً قوله تعالى وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً « 5 » هو علي وفاطمة ع . قوله تعالى وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ « 6 » قيل ذلك علي ع لأنه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم قَوْلُهُ تَعَالَى وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ نَزَلَتْ فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
--> ( 1 ) الحاقّة : 12 . ( 2 ) الفتح : 29 . ( 3 ) الأحزاب : 58 . ( 4 ) النور : 47 . ( 5 ) الفرقان : 54 . ( 6 ) الأحزاب : 6 .